languageFrançais

عائلات مهاجرين بمليلة: نرفض الترحيل القسري وندعو رئيس الدولة للتدخل

أعلنت عائلات أكثر من 600 مهاجرا تونسيا عالقين بمدينة مليلة بإسبانيا رفضهم إتفاق السلطات الإسبانية والتونسية بترحيل ابنائهم من الجزيرة رغم وضعيتهم السيئة بقائهم لأكثر من ثمانية أشهر هناك، مؤكدين أن أكثر من 170 منظمة إنسانية وجمعيات أجنبية تمسكت بالعناية بهم إلى حين تجاوز اسبانيا وتونس  جائحة كورونا.

وأعتبرت المتحدثة باسم العائلات ووالدة أحد المهاجرين في تصريح لموزاييك أن من حق أبنائهم محاولة إيجاد فرصة للعمل بإسبانيا والمرور إلى إحدى الدول المجاورة لها، معتبرة أن عودتهم إلى تونس ستؤدي بهم إلى التهلكة من جديد في ظل بطالتهم المتواصلة والوضع الإقتصادي الصعب في تونس خاصة وان عائلاتهم تكبدت مصاريف مالية طائلة في هجرتهم غير الشرعية، حسب تصريحها.

ودعت رئيس الجمهورية قيس سعيد ووزير الشؤون الخارجية نورالدين الري ومنظمات المجتمع المدني  إلى التدخل في هذا الملف مع تمسكهم برفض عودة أبنائهم بصفة قسرية إلى تونس حسب تصريحها.

ويذكر أن  المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية كان قد أصدر بلاغا يوم 28 أفريل  الماضي يؤكد فيه  أن  وزير الداخلية الاسباني فيرناندو غراندي مارلاسكا أعلن أن سلطات بلاده تستعد لترحيل 600 مهاجر تونسي قسريا نحو تونس من مركز حجز المهاجرين Ceti Melilla وبالتعاون التام من سفارة تونس بمدريد.  

*هناء السلطاني